منتديات شباب دارالشاوي
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه






 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

هـــام:       شرح طريقة اضافة الصور الى مواضيع المنتدى.....انظر قسم مشاكل و حلول الكمبيوتر و الانترنت                                   


شاطر | 
 

 سكان جماعة دار الشاوي والبطاقة الوطنية البيومترية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير الظلام
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 644
نقاط : 1319
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 38
الموقع : دار الشاوي الجديدة

مُساهمةموضوع: سكان جماعة دار الشاوي والبطاقة الوطنية البيومترية   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:30 am

إن إسهامي في هذا الموضوع سيكون بما يجهله المواطن عموما، والذي زار الجماعة أو القيادة مؤخرا من أجل الحصول على وثائق الازدياد وشواهد السكنى، عن كيفية تدبير هذه الأزمة في هذا الزمن العصيب من السنة وهو زمن اجتمعت فيه العديد من الانشغالات وتزاحمت فيه الكثير من الأغراض التي تجعل المواطن منكبا على زيارة الإدارات العمومية بشكل يومي ومكثف. من هذه الأغراض والدواعي الحاجة لعقود الازدياد وشهادة السكنى إضافة إلى أخد البصمات بشكل خاص.فضلا عما يستدعيه الحصول على بطاقة التعريف الوطنية الجديدة من عقود ونسخ باللغتين معا إضافة إلى الحاجة إليها من طرف الكثير من المواطنين لأغراض أخرى مختلفة داخل البلد وخارجه. إن هذا التسونامي البشري الذي شكله المواطنون في هذه الفترة الخاصة من خلال انكبابهم على الإدارات العمومية شكل توترا كبيرا وارتباكا شائكا في جماعة وقيادة دار الشاوي. ولتفادي هذا الارتباك وللخروج من هذه الأزمة لجأ الكثير من الموظفين إلى وضع استراتيجيات كمخطط استعجالي لتقدم خدمات للمواطنين بشكل سريع وفعال. ومن نقاط هذا المخطط حسن تنظيم الاستقبال وتسلم دفاتر الحالة المدنية حتى يتم العدل بين المواطنين ومراعاة الأول فالأول ..إلا أن هذه الطريقة خلقت جوا من الارتباك والفوضى وعدم تفهم المواطنين وعدم صبرهم ومراعاتهم لظروف وخصوصيات المرحلة ولعدم وجود جهاز معلوماتي سريع يلبي طلبات الجميع في ظرف وجيز. وذلك لكون الكثير من المواطنين وجدوا أنفسهم أمام ضغط الوقت دون مراعاة هذا الظرف الخاص والذي جعلهم بعيدا كل البعد عن المواكبة المنطقية والعقلانية لظروف الإدارات وآليات اشتغالها التقليدية البطيئة.

وفي غياب هذا الفهم وهذه الثقافة اضطر الموظفون لتحمل الضغط وامتصاصه في سبيل هذا المواطن المضغوط بين مطرقة المواعيد التي لا تقبل التأجيل وسندان العمل اليدوي البطيء. وهو الأمر الذي يستحق كل التنويه بهؤلاء الموظفين الذين يعيشون أصعب لحظات السنة كما صرح الكل ودون استثناء.

فإذا كان هذا عن الإدارة العمومية وكيف قامت بتدبير أعمال المرحلة. فكيف كان المواطن يا ترى؟ هل كان متفهما لهذه المجهودات المبذولة من طرف الموظفين؟ وهل كان صابرا ومراعيا لمثل هذه الظروف الخاصة والعصيبة التي جعلت الجميع يعيش على أعصابه؟ وهل تحمل أن يوجد مواطنون تقدموا بطلباتهم قبله؟ أم أنه كان حريصا على أن يكون أول من يتعامل معه الموظفون حتى ولو كان هو آخر من دخل الإدارة؟ أعتقد أن هذه الأسئلة مشروعة وما على المواطن إلا أن يتقبلها بصدر رحب لأنه يعلم أنها وجيهة وواقعية، ولهذا يجب أن نمتلك كلنا كمواطنين الشجاعة ونقر بأننا متخلفون في ثقافة التعامل مع الطابور ومع الأولويات ومراعاة من سبقنا واحترام حقه في الأسبقية. كما أن صبرنا إن لم أقل أنه قليل فهو يكاد ينعدم، ولا نملك القدرة على التعامل مع الظروف الخاصة، بل للأسف لأننا نتعامل معها بنفس عقلية ونفسية الظروف العادية. وهو أمر يتسبب لنا في أزمات وصراعات نحن في غنى عنها لكوننا في آخر المطاف نسهم في إفراز ثقافة متخلفة تجعلنا نولي الدبر للركب الحضاري المتميز الذي كنا عليه في الماضي كمغاربة. ونكرس واقعا متعفنا يمجه الذوق السليم والشعور بالانتماء لأذكى شعوب العالم.

لن أقول بأن كل الموظفين مسؤولون، لأن فيهم المتحايلين على المواطنين وفيهم من يستغل الفرص كسداجة الكثير، ومنهم من يبتلع نقود الطوابع البريدية فلا يحضى المواطن بطابع بريدي على شهادته، ومنهم..ومنهم.. ولكن في نفس الوقت من المواطنين من يبدي كرما زائدا فيضع يده في جيبه ليتبرع على الموظف بمبلغ مالي مقابل ما قدم له من عمل دون أن يطلب منه الموظف ذلك.. وكأن الموظف في سوق يبيع الوثائق ويتاجر في العقود. مما يجعل الموظف إما أن يكون نزيها ومسؤولا و صارما مع هذه السلوكات الغريبة فيعطي للمواطن درسا لن ينساه على تصرفه اللاوطني هذا وبالتالي يكون قد قطع دابر هذا السلوك الخبيث. لأنه برفضه لهذا السلوك لم يسمح بتفشي هذه الثقافة داخل الإدارة. وإما سيجد الموظف راحته في هذا السلوك ومع تكراره سيألفه ويتطبع معه وبالتالي سيصيبه غضب في حالة لم يتلقى شيئا مقابل تسليمه وثيقة ما للمواطن. فإذا كان الموظف يتحمل مسؤولية ترسيم ثقافة الخدمة والإتقان والفاعلية والجدية وتحمل المسؤولية. فإن المواطن يتحمل مسؤولية القضاء على تفشي الرشوة والمحسوبية والزبونية فيكف عن الرشاوي التي يسميها هدية تارة وقهوة تارة أخرى، وعليه أن يعي أنه كمواطن له الحق في أخذ أي وثيقة إدارية دون مقابل وفي وقتها المحدد في الظروف العادية ومع قليل من الصبر في الظروف غير العادية في أفق أن يهدي الله المسؤولين الكبار ويسرعوا بتحديث الوسائل والآليات ويقوموا بتجهيز الإدارات بأجهزة معلوماتية كفيلة بأن تجعل إدارتنا قادرة على أن تتخطى الظروف الخاصة العصيبة وقادرة على أن تكون شبيهة ولو في قليل بإدارات الدول المتقدمة.

________التوقيــــع__________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://darchaoui.ahlamontada.net
 
سكان جماعة دار الشاوي والبطاقة الوطنية البيومترية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب دارالشاوي :: 
دارالشاوي: أخبار - أنباء - مستجدات
 :: دار الشاوي:اخبار - انباء - مستجدات
-
انتقل الى: